عن فايز شعـلان
قصةٌ بدأت من سؤال: كيف نروي الإنسان بكرامة؟
كاتب وإعلامي انتقل من تغطية الخبر إلى توثيق أثره الإنساني، ثم حمل تلك الخبرة إلى الكتب والمنصات واللقاءات.
تواصل عبر واتساب
الكلمة مسؤولية قبل أن تكون حضورًا.من الميدان إلى الكتاب
حين لا يكفي الخبر، تبدأ الحكاية.
بدأت التجربة بتغطية المؤتمرات والفعاليات الدولية، ثم تحولت بعد زيارة مخيم للاجئين في غازي عنتاب إلى مسار في الإعلام الإغاثي امتد لأكثر من عشر سنوات؛ مسار يقوم على الاقتراب من الإنسان، والاستماع، ونقل القصة بصدق وكرامة.
«قصصهم ليست مجرد كلمات تُكتب على ورق، بل تجارب حقيقية.»
+10سنوات في الإعلام الإغاثي
02عملان منشوران
متعددةإصدارات بلغات مختلفة
محطات المسار
خبرة تتشكل بالقرب من الناس.
- 01
الإعلام والفعاليات الدولية
بداية مهنية في تغطية المؤتمرات والفعاليات وصناعة المحتوى الإعلامي.
- 02
التحول إلى الإعلام الإغاثي
زيارة مخيم للاجئين في غازي عنتاب غيّرت زاوية النظر ومسار العمل.
- 03
أكثر من عشر سنوات ميدانية
الاستماع إلى القصص الإنسانية وتوثيقها مع احترام الكرامة والخصوصية.
- 04
من التجربة إلى الكتاب
تحويل الخبرة إلى أعمال سردية تفتح مساحة أوسع للأسئلة والحوار.
ابدأ المحادثة
هل تبحث عن صوتٍ يجمع الخبرة والإنسان؟
للمقابلات والمحاضرات والاستشارات والتعاون الثقافي.